ابن معصوم المدني

219

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

وفي التهذيب : وقال الزجاج في قوله وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ فيها أربعة أوجه ، القراءة منها بثلاثة : كُفُؤاً بضم الكاف والفاء ، كُفْؤاً بضمّ الكاف وسكون الفاء ، وكِفْأً بكسر الكاف وسكون الفاء ، ويجوز كفاء بكسر الكاف والمدّ ولم يقرأ بها . . . ويقال فلان كفيء فلان وكفؤ فلان « 1 » . . . ونقله عنه في اللسان . وفي العباب : والكفيء : النظير ، وكذلك الكفء والكفوء - بالضم فيهما على فعل وفعول - والكفء بالكسر . . . والكفاء مثال الكساء وهو في الأصل مصدر . وفي المحيط الكفؤ : المثل . . . وهو كفيئك : أي كفؤ لك . . . والكفيء على وزن فعيل هو الكفؤ . . . وفلان كفاء لك « 2 » . وهكذا يلحظ عدم ذكر المعاجم إلّا لبعض اللّغات ، ثمّ ذكرها لها مفرّقة مشتّتة أوزاعا ، وخير من جمع أكبر قدر منها هو الفيروزآبادي ومع ذلك أخلّ بذكر اثنتين منها ، وهي الكفؤ كعنق والكفئ كحذر ، فكان للسيّد المصنّف قدم السبق في الجمع والاستقراء والاستقصاء وذكر ما لم يذكروه . * وفي مادة « كلأ » قال : « والكلأ ، كسبب : العشب رطبا كان أو يابسا . . . وكلأت الأرض - كمنعت - وأكلأت : أنبتته . . . وهي أرض كالئة وكلئة وكليئة ومكلئة « 3 » ومكلأة ، كمزرعة ذات كلأ أو كثيرته » . وهذه اللغات في الأرض ذات الكلأ لم تجمع في مصدر هذا الجمع . ففي القاموس : « وأرض كليئة ومكلأة كثيرته » وفي نسخة الزبيدي منه « كلئيّة » بدلا عن « كليئة » ، وعلى كلّ حال فإن الفيروزآبادي ذكر لغتين فقط ، وزاد الزبيدي

--> ( 1 ) التهذيب 10 : 385 . ( 2 ) المحيط 6 : 336 . ( 3 ) في نسخة « ت » و « ش » : تكلئة . وفي « ج » : تكلئية . وفي التاج كليئة على النسبة .